تناتيش

يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

 

  هذا الحبيب يا محب        فريق نصرة النبي

الحيـــاة والأمـــل               سلوى غانم

بصــراحــــــة                سليمة جزائري

الفاعلية تعني...               توفيق التلمساني

البريمـــــو                      هبــــة خطــاب

flowers language           رانيا رمضان

 

 حمِّل toolBar  المدونين

من هنا

الخميس,آب 02, 2007


كثيرة هي طموحاتنا ومرغوباتنا ، ولكن الكثير منا يغيب عنه التصرف الأمثل نحو هذه الطموحات والمرغوبات ، فربما تكون رغباتنا مصدراً لإرباك الوعي بل مصدراً لشعورنا بالشقاء والحرمان، فكل ما نرجوه من أوضاع وأحوال وما نتطلع إليه يحتمل الرؤية المتعددة ، والاعتبارات المتباينة.

وكثيراً يكون في إمكان العديد ممن نغبطهم على ما هم فيه من نعمة أن يشعروا بالحاجة إلى أشياء كثيرة في حوزة الغير ويحسدونهم على ما يظنون أنهم محرومون من مثل ما يتمتعون به .

ومن ثم يأتي التوجيه لنا أن نمارس نوعاً من إدارة الوعي والإدراك ، والسعي إلى عقد مقارنة تجلب لنا الطمأنينة والرضا بما هو مقسوم على النحو الذي نجده في قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ): "إذا نظر أحدكم إلى من فُضِّلَ عليه في المال والخَلْق، فلينظر إلى من هو أسفل منه "

حيث أن من ينظر إلى من هو فوقه في أمور الدنيا فلن يحصد سوى الحسرة ، بل ربما يصل به الأمر إلى ازدراء نعمة الله عليه من خلال الشعور بالنقص .

وحبذا لو ننظر إلى من هم فوقنا في تقوى الله وشدة إقباله عليه ، وعمل الخير وتقديم النفع للآخرين ، فإن ذلك سيكون حافزاً لنا على الصلاح والتقدم على الصعيد الشخصي ، فنعم الله كثيرة لا يمكن بحال أن نحصيها لأننا لم نكتشف حتى الآن تفاصيل لطف الله وتدبيره، زد على ذلك أننا غير مؤهلين لمعرفة أنواع النقم والبلايا التي يدفعها الله عنا دون أن نشعر.

وقد صدق القائل :" بعضنا يقضي الشطر الأول من عمره في اشتهاء النصف الثاني والتطلع إليه وانتظاره بفارغ الصبر ، فإذا بلغه قضاه في الحسرة على النصف الأول " فلبنحث في أدبياتنا لنجد أن معظمها ما هي إلا بكاء على الأطلال ، ورثاء ما قد فات

لا أنكر أن الأشياء التي نتطلع إليها تتمتع بقدرة فائقة على جذبنا إليها ، وكلما كانت بعيدة المنال كان إغراؤها أعظم ، ولكننا نغفل أننا حين نظفر بها فإن قدرتها على إمتاعنا تصبح ضئيلة ، وسرعان ما يقفز بنا الخيال إلى ما يمكن أن يأتي بعدها لنبدأ رحلة جديدة من الاشتهاء.

وعجباً لمن تضيع صحته وهو يسعى لجمع المال غير عابئِ يأتي بطرق مشروعة أو غير ذلك ، ثم تراه ينفق هذا المال ليستعيد صحته المفقودة بسبب عدم الوعي وإدراك قيمة النعمة التي منحها الله لنا

ليس معنى ذلك كله أن يظل المرء منا قابعاً في بيته غير آمل في مستقبل أفضل ، ولكنها رسالة أردت توجيهها لنفسي ولغيري بالرضا بما هو مقسوم ، ودفع انفسنا إلى البحث عن ضروب من السعادة المجانية الناجزة عوضاً عن السعي المرهق خلف سراب ووهم ربما لم يتحقق حتى لا تظل مشاعر الحرمان مسيطرة على الكثير منا في اتجاهات متعددة. ولن يتأتى ذلك إلا بالقناعة والرضا وإثراء حياتنا بالتعلق بالله ، بالإضافة إلى التواصل الأخوي وإثراء المعاني النبيلة في نفوسنا

دمتم ودامت سعادتكم



في02,آب,2007  -  03:23 مساءً, دولة الهانم كتبها ...

تمنياتى برحلة منعشة .... ننتظرك

في02,آب,2007  -  06:17 مساءً, ايمان العرفاوى كتبها ...

السلام عليكم
اسلوبك رائع سهل ممتنع
اخترت موضوع يشغل الجميع
الانسان دائما لا يرضى بما قمسه الله له يريد الاكثر والافضل فى كل شىء
لا ينظر سوى لمن اغننى منه واعلم منه واجمل منه
يقول صلى الله عليه وسلم(من باتت فى سربه معافى فى بدنه معه قوت يومه فكانما حيزت له الدنيا بحذافيرها)
ربنا يهدينا اوقات بنشتهى الكثير
ولكن لنحمد الله على لك شىء
تحياتى ورحلة سعيدة

في03,آب,2007  -  01:03 مساءً, قويدر النديم كتبها ...

أخي أيمن بركات
صدقت
فرطنا في أعمارنا و في صحتنا في غير فائدة و رحنا ننظر إلى من هم أكثر جمع منا

تمنياتي لك برحلة سعيدة تنسيك لفح النفس التي لا تهدأ و التي لا ترضى بما هو مقسوم
و ابحث لك - كما قلت أنت - عن سعادة فيما هو متوفر و سهل

أعانك و أعاننا الله

في03,آب,2007  -  09:55 مساءً, قطر الندى كتبها ... (غير موثّق)

صدقت يا أستاذ أيمن في كل كلمة سطرتها
هل تعلم ما نفتقده حقاً؟؟!
نفتقد ذلك الصفاء والصدق مع النفس
والرضا بما قسم الله والتسليم بالأمر الواقع
لا أقصد ألا نسعى أو نلغي أهدافنا وأحلامنا
ولكن أتمنى أن نصل إلى تلك الحالة من الرضا وصفاء النفس
فلا نقضي حياتنا نبحث عن أشياء غير مؤثرة و أوهام بينما نمتلك سعادة حقيقية بين أيدينا في أشياء ومجالات عدة ولكن نجهل كيف نستمتع بها ونطوعها لإسعادنا

تقديري واحترامي

في03,آب,2007  -  10:29 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أخيأيمن ... أنا معاك في كل ما قلته ولست معاك في بانر جريده الأسبوع إللي أنت واضعه ... لأنها جريده ليست صوت الحقيقه ولكن صوت الإشتغاله وصوت الأمن القومي ... صدقني أخي الحبيب

في04,آب,2007  -  11:53 صباحاً, ابو كريم كتبها ...

دخل مدينة مكتوب مدينة الفكر والأدب.. اكبر صرح أعلامي في الوطن العربي ؟ دخلها متسلقا فهو يعشق التسلق بكل افانينه!!
طامعا في العيش فيها ؟
خاب ظنه عندما ؟ دخلها ورمقت عيناه سكان تلك المدينة؟
ارتعد خوفا ؟ أنهم عمالقة ... وهو قزم صغير
أقلامهم كبيرة وقوية .. هو إن كان لديه قلم .. فهو رصاص
لديهم فكر راقي .. هو مجرد من الفكر
ليس لديه أي ملكة تعطيه الحق في العيش بتلك المدينة ؟
ماذا يفعل ؟؟؟ لو أنى مكانه لخرجت
ولكنه كان متيم جدااااااااااا بتلك المدينة فماذا يفعل ؟؟؟؟؟
تتذكرون النكتة الشهيرة التي جمعت الفار مع الأسد اعتقد إن الجميع يعرفها ؟ فلا داعي لسردها ؟
هل رأى احد منكم الفيلم المصري؟ زكى شان
بطل هذا الفيلم هو بطل من ورق .. بطل فاشل جدااا قزم صغير نحيف ضعيف البنية طرد من كل الوظائف التي عمل بها وذلك لفشله ؟
ولكنه نجح إن يكون (( البودى جارد )) زكى شان !!!!!!
تلك المهنة الشاقة التي تحتاج لبنيان ضخم وقوة ؟ نجح فيها هذا الفاشل ؟
نجح بالخداع بالحيل التصويرية نجح أن يضع نفسه مع الكبار في صورة واحدة وهو يتسلم الميداليات المزيفة وهو يقاتل العمالقة ويسقطهم أرضا بالفتنة عندما فتنهم جميعا فتشاجروا فيما بينهم حتى أنهكت ووهنت قواهم فدخل هو على انه هو من قام بهذا العمل الجبار فاستخلصه لنفسه صاحب العمل !!!!!!!!!!!!!!!!
هكذا هو فارس بنى مكتوب المزيف الوهمي
فارس على جواد خشبي ؟ عمدة بدون دوار!!!! وعجبى



في05,آب,2007  -  08:08 صباحاً, النورس كتبها ...

رائع هذا الموضوع الواقعى فكلنا فعلا يقضى نصف عمره فى انتظار النصف الثاتى فاذا ما جاء قضاه حسرة على النصف الاول

فلم لا نستمتع بما هو موجود

اشكرك على هذا التناول الرائع

في10,آب,2007  -  04:34 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

الفاضلة / دولة الهانم
شكراً لكِ ، دائماً ما يحرجني نبل أخلاقك
أتمنى أن يكون غيابكم لأمر فيه خير لسعادتكم
لكِ كل التقدير والاحترام

في10,آب,2007  -  04:38 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

الفاضلة / إيمان العرفاوي
الرضا بما قسم الله لنا وإن كان قليلاً من تقوى الله فالإمام علي -كرم الله وجهه
عرفها كذلك ( الرضا بالقليل)
شكراً لإضافتك الرائعة ، وأي فضل يكون بعد الأمن في أسرابنا
أوجزت فأفدتِ
خالص احترامي وتقديري لكِ

في10,آب,2007  -  04:42 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

أستاذي العزيز / قويدر النديم
أعزنا الله وإياك
دائما ما يكون تعليقكم ما قل ودل ، أوجزت المفيد في كلمات معدودة
فما أبشع أن تضيع سعادة المرء وصحته ثم يبذل قصارى حهده كي يستردها
لك كل الود والتقدير

في10,آب,2007  -  04:49 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

الدكتورة الفاضلة/ قطر الندى
معكِ في كل ما قلتِ
فهناك الكثير مما يمتلكه الإنسان من نِعَم وهو لا يدرك ذلك الفضل
إلا بعد الفقد ، الأمر يحتاج منا إلى شئ من اليقين بالله الذي
قسم لكلٍ رزقه
( وفي السماء رزقكم وما توعدون)
تقبلي خالص الاحترام والتقدير

في10,آب,2007  -  04:51 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

أستاذ /هيثم أبو خليل
أسعدني مرورك الكريم بمدونتي المتواضعة
ولكن لم أفهم سر اعتراضك على بانر الصحيفة
سأتوجه لمدونتكم لأفهم أكثر
تقبل ودي وتقديري

في10,آب,2007  -  04:54 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

أستاذي الفاضل / أبو كريم

شرفت مدونتي ، ولكن صدقني لم أفهم عمن تتكلم ...

أم أنك تكشف الستار عن أبطال تراهم من ورق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقبل احترامي وتقديري

في10,آب,2007  -  04:58 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

عزيزي / النورس
حكم ومواعظ من أيام حياتنا لا ندركها كما قلت إلا إذا
افتقدناها فنظل بقية أيامنا في الألم والحسرة
لا شكر على ما أتعلمه منكم ،
دمت ودام تألقك الدائم
تقبل تحياتي وتقديري

في11,آب,2007  -  12:18 مساءً, انتصار عبد المنعم كتبها ...

أستاذ أيمن بركات
موضوع رائع
وطريقة عرضك سلسة تشدني للقراءة
أتمنى لك كل التوفيق

في11,آب,2007  -  02:18 مساءً, cinderella كتبها ...

العزيز ايمن

اسفه جدا لتاخري علي الادراجه الجميله دي بس فعلا والله مشغولة جد اليومين دول فسامحني

انا متفقه معاك في عدم الجري وراء السراب ولكن اعتقد اننا كلنا لازم نسعي وراء هدف ولابد نتطلع للاحسن حتي نرتقي وهنا يجب ان نفرق بين ان نتطلع بحسد وحسره ورغبه في الشئ ده وبين التطلع بغرض التعلم واتخاذ قدوة حسنة.

تقبل مودتي واحترامي لك


في11,آب,2007  -  06:03 مساءً, الريــــــــــــــان كتبها ...

الأخ أيمن بركات ...
نحمدالله على نعمه كلها واولها الصحة والعافية ...
الطموح المشروع و بالعمل وبالاتكال علي الله بما هو محلل هي الوسيلة للوصول الى الافضل..
وكفانا الله شر الحسد والحاسدين . ..
ادراج رائع فيه من الفائدة الكثير ادامك الله ...

تحيتي وتقديري

في11,آب,2007  -  06:31 مساءً, nounou arabe كتبها ...

على مدونتي الخوف إحساس حقير و معدي أدعوك و زوارك للقراءة

في11,آب,2007  -  09:45 مساءً, طارق محمد على كتبها ...

اخى العزيز / أيمن

موضوع رائع بشكل مذهل ..فالكثير منا يهتم بالمال ويهمل الصحة وهى اهم ما يملكه الانسان ولكن الانسان الملتزم والذى يعرف واجباته من خلال التعليم الاسلامية هو الذى يقنع بما كتبه الله له ويسعى فى الرزق ولا يتوكل وعندها تكتمل اوجه سعادته بدلا من البحث عن السراب .

في11,آب,2007  -  11:06 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...

أخى العزيز أيمن
هذا الموضوع مهم وخطير و فى حياتنا هذة الأيام
فكل يوم اصدم بصديق , أو أخ شقيق , أو قريب أو جار , أو حتى غريب عنى
كلهم يركلون الرجولة , والشهامة , وعزة النفس , وكرم الأخلاق , والعرفان يالجميل
ويقطعون كل الصلات , التى أمر اللة بها أن توصل
كل ذلك , إما حسدا أو بغضا , أو طمعا , أو نذالة, أو أذى , أوجحودا
وكل هذا فى سبيل أن ينتقم منك لأنة ظن أن ذكائك أعلى من ذكائة
أو مالك أكثر من مالة , أو عيالك أفلح من عيالة , أو ما عندك أفضل مما عندة
فيتمنى أن تزول , أو تزول النعم التى في يديك
ليكون هو الأفضل , والأغنى , والأعلى
هذا هو القتل بعينة , فهم يقتلون كل القيم الانسانية , ويو ئدون المحبة
ويقطعون أرحامهم , ويخربون بيوتهم بايديهم
أنشغل الناس بالناس , ولم ينشغلوا بخالق الناس
أهتم الناس بمجريات أمور غيرهم , ولم ينتبهوا لأمورهم ,
طمع الناس بما فى أيدى غيرهم , فأصابهم الشقاق , وسوء الأخلاق
فلو رفعنا شعار المصرى القديم ( عش واترك غيرك يعيش )
الذى أخذة الإنجليز عنهم LIVE AND LET LIVE
لتبدلت أحوالنا الى أحسن الأحوال
وسبحان مغير الأحوال

في12,آب,2007  -  12:02 صباحاً, عبد المجيد راشد كتبها ...

أخى الحبيب العزيز الكريم / أيمن بركات
ما أجمل جملتك تلك :
" ومن ثم يأتي التوجيه لنا أن نمارس نوعاً من إدارة الوعي والإدراك "
.........................زز
هذا ما ينقصنا بالضبط
" إدارة الوعى و الإدراك "
ليست فقط جملة
و لكنها مفتاح لحل مشاكلنا و مشاكل أمتنا
لقد تقدمت بها كل أمم الأرض
من قديم الأزل
و سوف تتقدم بها الأمم الى يوم يبعثون
دمت
ودام وعيك
و دامت إرادتك
و دمنا معا فى الطريق الى إدارة وعينا و إدراكنا لما فيه نهضة لأمتنا و خروجها من النفق المظلم

في12,آب,2007  -  05:25 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

الفاضلة / انتصار
الأروع هو دعاؤك بالتوفيق
وفقني الله وإياكِ لكل ما يحبه ويرضاه
تقبلي خالص تقديري واحترامي

في12,آب,2007  -  05:30 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

الفاضلة / سندريلا
أعانكِ الله على ما يشغلك ، ووفقك لما هو خير
أتفق معك بضرورة تحديد هدف نتطلع اليه حتى نرتقي
تقبلي خالص التقدير والاحترام

في12,آب,2007  -  05:36 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

عزيزي / الريان
كلامك حقيقة لا يمكن انكارها فالطموح المشروع والعمل والتوكل على الله كلها تأتي بخير
للانسان ، ولكن هل اذا أخذ المرء بكل هذه الاسباب ولم يحقق هدفه يظل ساخطا على غيره أو يعترض على ما قضى به الله -عزوجل- فلنتمتع بما هو ميسر موجود دون سخط أو جري خلف سراب ربما لم يتحقق
شكرا لك
تقبل خالص الود والتقدير

في12,آب,2007  -  05:40 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

أخي العزيز / طارق
اتفق معك في كل ما قلت فالقناعة والرضا بما قسم الله يكفل السعادة بما أنعم الله
دون الجري خلف السراب وما يتبعه من آثار نفسية سيئة
دمت ودام تواصلك الذي أسعدني
تحياتي لك

في12,آب,2007  -  05:46 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

العزيز / أبو بكر
أصبت بكلماتك كبد الحقيقة ،
لا حول ولا قوة إلا بالله ، وأين نحن وهؤلاء من قول الله -عزوجل- في الحديث القدسي مخاطباً عباده
فقال" وارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس"
تقبل خالص احترامي وتقديري

في12,آب,2007  -  05:53 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

أستاذي الفاضل / عبد المجيد راشد
جزاك ربي خيرا على كلماتك العذبة النبيلة
فهذا من كرم أخلاقكم الكريمة
ولكن هي حقيقة لا مفر منها( شئ من إدارة الوعي والإدراك ) نصل به الى ما وصل
إليه غيرنا ، وما سبقهم إليه أجدادنا من قبل
تخلينا عن هذا فدخلنا هذا النفق المظلم
دمت ودام تواصلك العطر
لك خالص الود والاعزاز والتقدير

في12,آب,2007  -  05:57 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

الفاضلة / nounou arabe
شرف لي أن أمر بمدونتكم الكريمة والاستفادة من ادراجكم
تحياتي وتقديري

في12,آب,2007  -  08:20 صباحاً, Alsolimany كتبها ...

نعم .. الرضا بما هو مقسوم
لكن فى نفس الوقت نريد ألا تكون هذه النغمة عائقا ضد الطموح المشروع وان يُحسن الانسان أوضاعه .. لا ضير أن يمتلك الانسان الدنيا كلها ولكن لا تكون فى قلبه بل في يده ، وألا يضيع دينه بدنياه ، هذه معادلة صعبة ولكن من حققها سعد بالدارين الدنيا والاخرة .

في12,آب,2007  -  10:03 صباحاً, أسامة عبد الصبور كتبها ...

ياااه يا أيمن لو كل واحد يرضى باللي في إيده
ويستمتع بما رزقه الله
ماكنش حد غلب ولا الحزن كان عرف لنا طريق
تحياتي لك ولقلمك الجميل

في12,آب,2007  -  06:03 مساءً, دولة الهانم كتبها ...

كلما تذكرت حجم الفقر و قفر النفوس و ضيق العقل الذى نعيشة احتاج أن أقتل نفسى فى العمل .... أعانى من الإجهاد لعمل لم يكتمل بعد ... نسألك الدعاء ... شكرا جزيلا لسؤالك الكريم

في12,آب,2007  -  08:30 مساءً, أيمن بركات كتبها ...

الأخ العزيز / السليماني
علينا أن نسعى ولكن ليس علينا إدراك النجاح
ليس معنى الرضا بما هو مقسوم أن نظل قابعين ننتظر من يعولنا
شكراً لك ولتعليقك السهل الممتنع
تقبل خالص الود والتقدير

في12,آب,2007  -  08:33 مساءً, أيمن بركات كتبها ...

أستاذي الفاضل / أسامة عبد الصبور
نورت مدونتي من جديد
ياليتنا نرضى بالمكتوب حتى لا يجد الحقد في قلوبنا مأوى ومرتعا
تقبل تحياتي الخالصة بالود والاعزاز

في12,آب,2007  -  08:43 مساءً, أيمن بركات كتبها ...

أختي الفاضلة / دولة الهانم
سعدت كثيرا بالاطمئنان عليكم .. الحمد لله على سلامتكم
أعانكِ الله على ما تبذلين من جهد في إخراج عملكِ على أتم وأكمل وجه
وفقكِ الله
تقبلي خالص الود والتقدير

في12,تشرين الأول,2007  -  04:54 مساءً, Rahaf Makarati كتبها ...

كل عام وانت بخير شكرا للتعليق في مدونتي.

تحياتي.

في12,شباط,2008  -  01:37 صباحاً, الـــــســـــــــلـــمــي كتبها ...

وقد صدق القائل :" بعضنا يقضي الشطر الأول من عمره في اشتهاء النصف الثاني والتطلع إليه وانتظاره بفارغ الصبر ، فإذا بلغه قضاه في الحسرة على النصف الأول " فلبنحث في أدبياتنا لنجد أن معظمها ما هي إلا بكاء على الأطلال ، ورثاء ما قد فات

{ وصدقت واحسنت في ما قلت واعجبتني هذهي المقولة وشكراً


Islam House Website, books, tapes, articles and more موقع دار الإسلام لنشر الإسلام بلغات العالم

===========================